أدان المجلس الانتقالي الجنوبي، الأحد، إغلاق عدد من مقراته في العاصمة المؤقتة عدن، واصفًا الخطوة بأنها “إجراء تعسفي وتصعيد خطير” يستهدف العمل السياسي في الجنوب.
وقال المجلس، في بيان، إن إغلاق مقراته يمثل استهدافًا مباشرًا لقضيته السياسية ومحاولة لتقييد نشاطه التنظيمي والجماهيري، معتبرًا أن ما جرى “يمسّ بحرية العمل السياسي ويقوض الشراكة القائمة”.
وأضاف البيان أن هذه الإجراءات لن تثني المجلس عن مواصلة نشاطه، داعيًا إلى احترام التعددية السياسية وضمان حق القوى المختلفة في ممارسة أعمالها وفق الأطر القانونية.
وتأتي هذه التطورات في ظل توترات سياسية وأمنية تشهدها عدن، وسط تباينات بين مكونات السلطة المحلية والقوى الفاعلة على الأرض، ما يعكس استمرار حالة الشد والجذب في المشهد الجنوبي.