تشهد المملكة المتحدة موجة متصاعدة من مغادرة رواد الأعمال وأصحاب الثروات، في ظل تغييرات ضريبية وتشريعية وبيئة تنظيمية يصفها البعض بأنها أقل جاذبية للاستثمار مقارنة بسنوات سابقة، ما يدفع العديد منهم إلى البحث عن وجهات بديلة أكثر استقرارًا ومرونة.
وتتصدر الإمارات العربية المتحدة قائمة الوجهات الأكثر جذبًا لرواد الأعمال، مستفيدة من بيئة أعمال تنافسية، وحوافز ضريبية، وسهولة تأسيس الشركات، إلى جانب الاستقرار الاقتصادي والبنية التحتية المتطورة. كما أسهمت سياسات الإقامة طويلة الأمد، وفي مقدمتها “الإقامة الذهبية”، في تعزيز جاذبية الدولة للمستثمرين والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم.
ويرى خبراء أن التحول المتزايد في حركة رؤوس الأموال يعكس إعادة تموضع عالمية للمواهب والشركات الناشئة، مدفوعة بالبحث عن أنظمة ضريبية أكثر مرونة، وأسواق واعدة للنمو، وشبكات تمويل متقدمة.
ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه خلال الفترة المقبلة، في ظل المنافسة المتصاعدة بين الدول لاستقطاب الكفاءات ورواد الأعمال، باعتبارهم محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي والابتكار.