تراجع الذهب بنحو 3% الجمعة بعد أن عزز تقرير وظائف في الولايات المتحدة جاء أقوى من المتوقع التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي سيبقي أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول وسط مخاوف التضخم بسبب حرب إيران.
وفقا لرويترز، نزل سعر الذهب في المعاملات الفورية 2.96% إلى 4341.52 دولار للأوقية (الأونصة) بعد أن هبط إلى أدنى مستوى منذ 24 مارس/آذار في وقت سابق من الجلسة. وانخفض سعر الذهب بنحو 4.3% هذا الأسبوع.
وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس/آب 3.1% إلى 4365.3 دولار.
ووفقا لتقرير مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأمريكية ارتفع عدد الوظائف غير الزراعية بمقدار 172 ألف وظيفة في مايو/أيار بعد تعديل بالرفع لمقدار الزيادة في أبريل/نيسان لتسجل 179 ألف وظيفة.
وتوقع استطلاع أجرته رويترز زيادة قدرها 85 ألف وظيفة في مايو/أيار و115 ألف وظيفة في أبريل/نيسان.
وقال رئيس استراتيجية السلع العالمية في تي.دي سيكيوريتيز، بارت ميليك “حصلنا على بيانات وظائف جاءت أعلى بكثير مما كان متوقعا”.
وأضاف”في ضوء استمرار حرب إيران وارتفاع أسعار الطاقة بشكل كبير والضغوط التضخمية، من غير المرجح أن يكون مجلس الاحتياطي الاتحادي في وضع يسمح له بخفض أسعار الفائدة. وتتمثل الآثار المترتبة على الذهب هنا في أن تكلفة حيازته ترتفع”.
وقفزت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بعد صدور بيانات الوظائف، مما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا.
وفي حين يُنظر إلى الذهب على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة عادة ما يؤثر سلبا على المعدن الذي لا يدر عائدا.
وبحسب أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي المشغلة لبورصات العقود الآجلة الأمريكية، تتوقع الأسواق أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في ديسمبر/كانون الأول بنحو 72%، مقارنة بنحو 50% قبل صدور بيانات الوظائف.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 6.8% إلى 68.86 دولار للأوقية، ونزل البلاتين 5.9% إلى 1788.49 دولار، وهبط البلاديوم 5.9% إلى 1242.50 دولار. وستسجل المعادن الثلاثة خسارة أسبوعية.