نظّمت الجالية الجنوبية في ألمانيا وقفة احتجاجية حاشدة بمدينة ميونخ بالتزامن مع انعقاد مؤتمر ميونخ للأمن الدولي، مطالبة قادة العالم والمجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة لوقف ما وصفته بالانتهاكات ضد شعب الجنوب، وفتح تحقيقات دولية مستقلة بشأن الأحداث الأخيرة في المحافظات الجنوبية.
وأفاد بيان صادر عن الفعالية بأن المشاركين ندّدوا بالغارات الجوية التي قالوا إنها استهدفت القوات الجنوبية ومدنيين في محافظتي حضرموت والضالع، مطالبين بمحاكمة المسؤولين عنها باعتبارها جرائم حرب، وإجراء تحقيقات دولية شفافة حول الاستهدافات الجوية وحملات القمع التي اتهموا بها قوات مدعومة سعودياً ضد نشطاء وإعلاميين في الجنوب.
كما جدد البيان التفويض الشعبي للرئيس عيدروس الزُبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي، معتبراً المجلس خياراً استراتيجياً لا يقبل المساومة، ومؤكداً التمسك بالإعلان الدستوري الصادر في 2 يناير 2026. وأعلن المشاركون رفضهم لأي محاولات خارجية تهدف إلى حل المجلس الانتقالي أو فرض بدائل سياسية تتجاوز إرادة شعب الجنوب.
وأكد المتظاهرون رفضهم لأي شكل من أشكال الوصاية أو التدخلات الخارجية في القرار الجنوبي، مشددين على وحدة الجنوب أرضاً وإنساناً، ورفض مشاريع التفكيك أو التجزئة.
كما أشار البيان إلى أن أي حوار سياسي لا يضمن تمثيل إرادة شعب الجنوب أو يفتقر للضمانات الدولية سيكون مرفوضاً.
ورفع المشاركون خلال الوقفة صوراً لقتلى القوات الجنوبية الذين سقطوا في الغارات الجوية، مؤكدين استمرار التحركات الشعبية في الداخل والخارج حتى تحقيق ما وصفوه بالأهداف الوطنية، وأن سياسات القمع لن تثني شعب الجنوب عن مواصلة نضاله.