أفادت تقارير وتصريحات دبلوماسية بأن إيران قد تبدي استعداداً لخفض نسبة تخصيب اليورانيوم ضمن إطار تفاهمات محتملة مع الأطراف الدولية، مقابل تخفيف أو رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.
ويأتي هذا الطرح في سياق مساعٍ لإحياء المسار الدبلوماسي بشأن الملف النووي، وسط تحركات دولية لإعادة بناء الثقة والحد من التصعيد.
وبحسب المصادر، فإن أي خطوة إيرانية لخفض مستويات التخصيب قد تُقابل بإجراءات تدريجية من قبل القوى الغربية لتخفيف القيود الاقتصادية، بما يشمل تسهيلات مالية ونفطية، شريطة التزام طهران بالضوابط الرقابية الدولية.
من جهتها، تؤكد إيران أن برنامجها النووي ذو طابع سلمي، فيما تشدد الدول الغربية على ضرورة ضمان عدم انحرافه نحو الاستخدام العسكري. وتستمر المشاورات غير المباشرة عبر وسطاء إقليميين ودوليين بهدف الوصول إلى صيغة توازن بين المطالب الأمنية ورفع الضغوط الاقتصادية.