تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة تأكيد التزامها بدعم جمهورية الصومال الفيدرالية، من خلال نهج متوازن يجمع بين العمل الإنساني، ودعم التنمية، والمساهمة في تعزيز الاستقرار والأمن، بما يخدم مصالح الشعب الصومالي ويسهم في ترسيخ السلام في منطقة القرن الأفريقي.
وفي هذا السياق، كثّفت الإمارات جهودها الإنسانية عبر تقديم مساعدات إغاثية عاجلة شملت إمدادات غذائية ومساعدات طبية للمتضررين من الكوارث الطبيعية والفيضانات، في إطار استجابة إنسانية تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين وحرص أبوظبي على التخفيف من معاناة المدنيين.
كما تؤكد دولة الإمارات أن دعم الاستقرار في الصومال لا يقتصر على الجانب الإنساني، بل يمتد إلى دعم مسارات التنمية المستدامة وبناء القدرات، وتعزيز مؤسسات الدولة، بما يسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وتهيئة بيئة أكثر استقرارًا وجاذبية للاستثمار.
وفي إطار رؤيتها الإقليمية، تشدد الإمارات على أهمية الحوار والتعاون بين دول المنطقة، معتبرة أن التفاهمات السياسية الإيجابية بين دول القرن الأفريقي تمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، وتعزيز فرص التنمية والتكامل الاقتصادي.
وتعكس هذه الجهود مجمل السياسة الإماراتية القائمة على دعم الدول الشقيقة، واحترام سيادتها، والعمل المشترك من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا لشعوب المنطقة، وفي مقدمتها الشعب الصومالي.
أبوظبي تواصل دورها الداعم لاستقرار الصومال في إطار التعاون الإقليمي