اصدرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بياناً رسمياً استعرضت فيه نتائج العمليات الميدانية في مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الأولى من فرض ما وصفته بـ “الحصار البحري الهادف” على الموانئ الإيرانية، وذلك في أعقاب تعثر المسار الدبلوماسي في مفاوضات إسلام آباد.
-
شلل شبه تام: انخفاض حركة السفن في المضيق من 100 إلى 14 ناقلة فقط خلال يوم واحد.
-
تعزيزات ضاربة: وصول المدمرتين “بيترسون” و”ميرفي” لتأمين الممر المائي وتطهيره من الألغام.
-
ارتدادات عالمية: أسعار النفط تكسر حاجز الـ100 دولار للبرميل وسط ترقب دولي مشوب بالحذر.
تفاصيل الحصيلة الميدانية
أفاد البيان الصادر عن “سنتكوم” أن القوات البحرية بدأت فعلياً في تنفيذ إجراءات تفتيش صارمة واعتراض السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية. وأكدت القيادة أن الملاحة الدولية المتجهة إلى الموانئ غير الإيرانية في المنطقة “ما زالت مأمونة”، إلا أنها تخضع لرقابة تقنية مشددة لضمان عدم الالتفاف على العقوبات.
أبرز ما جاء في التقرير العملياتي:
-
اعتراض ومنع: تم رصد تراجع حاد في النشاط التجاري داخل المضيق، حيث اختبرت أغلب شركات الشحن مسارات بديلة بعيدة عن السواحل الإيرانية.
-
مكافحة الألغام: بدأت وحدات متخصصة، باستخدام غواصات مسيرة متطورة، عمليات تمشيط واسعة لإزالة الألغام البحرية التي وُصفت بأنها “تهديد مباشر” للتجارة العالمية.
-
ملاحقة “الإتاوات”: حذرت واشنطن من أن أي سفينة يثبت دفعها رسوم عبور للسلطات الإيرانية ستُعامل كجهة ممولة للإرهاب وسيتم حجزها فوراً.
التداعيات الاقتصادية والسياسية
على الصعيد الاقتصادي، سجلت أسواق الطاقة اضطراباً ملحوظاً، حيث قفز خام برنت ليتجاوز 100 دولار للبرميل فور صدور البيان، وسط تحذيرات من أزمة إمدادات عالمية إذا طال أمد الإغلاق.
سياسياً، وصفت طهران التحرك الأمريكي بأنه “قرصنة بحرية كاملة الأركان”، مهددة برد عسكري “زلزالي”. وفي المقابل، ظهر انقسام في المعسكر الغربي؛ حيث أعلنت مدريد ولندن النأي بنفسهما عن المشاركة المباشرة في الحصار، بينما دعت باريس إلى ضرورة إيجاد ممر دولي محايد تحت إشراف الأمم المتحدة.
المسار الإنساني
واختتمت “سنتكوم” بيانها بالإشارة إلى فتح “ممرات إنسانية مشروطة”، تسمح بمرور الغذاء والدواء إلى الشعب الإيراني، شريطة خضوع الشحنات لتفتيش دقيق في نقاط محددة مسبقاً لضمان عدم تهريب تقنيات عسكرية تحت غطاء المساعدات.