أكد رئيس الوزراء اللبناني أن الحكومة لن تسمح مجدداً بترك جنوب البلاد يواجه وحده تبعات التصعيد العسكري وما يرافقه من دمار وخسائر بشرية ومادية، مشدداً على التزام الدولة بتحمل مسؤولياتها الكاملة في حماية المواطنين وتعزيز صمودهم.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركاً حكومياً مكثفاً لدعم المناطق المتضررة، سواء عبر الإغاثة العاجلة أو من خلال خطط إعادة الإعمار، بالتوازي مع جهود سياسية ودبلوماسية لوقف التصعيد ومنع تفاقم الأوضاع.
ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المناطق الجنوبية، وما تسببه من معاناة متزايدة للسكان المحليين، وسط مطالبات داخلية بتعزيز دور الدولة وتوفير الحماية والخدمات الأساسية.