حمّل الرئيس اللبناني ميشال عون، حزب الله مسؤولية استمرار التصعيد العسكري في البلاد، مؤكدًا أن اللجوء إلى الحلول الدبلوماسية لا يعني الاستسلام بل يمثل خيارًا استراتيجيًا لحماية لبنان وتجنيبه المزيد من الدمار.
وأشار الرئيس إلى أن استمرار المواجهات يفاقم الأوضاع الاقتصادية والإنسانية، داعيًا إلى تغليب المصلحة الوطنية والاحتكام إلى الحوار بدلًا من التصعيد. كما شدد على أهمية تحرك المجتمع الدولي لدعم جهود التهدئة، وفتح مسارات سياسية تفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن استمرار الحرب، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على استقرار لبنان والمنطقة