كد أنور قرقاش أن أي مسار نحو حل سياسي للأزمات الإقليمية لا يمكن أن ينجح دون وجود ضمانات واضحة تمنع تكرار ما وصفه بـ”العدوان الإيراني” في المستقبل.
وأشار قرقاش إلى أن تحقيق الاستقرار يتطلب معالجة جذرية لمصادر التهديد، وفي مقدمتها السياسات التي تنتهجها إيران في المنطقة، مؤكداً أن غياب الضمانات سيجعل أي اتفاق عرضة للانهيار ويهدد الأمن الإقليمي على المدى الطويل