جدد ميشال عون دعوته إلى إقرار هدنة مع إسرائيل، تمهيدًا لبدء مفاوضات سياسية تهدف إلى وقف الحرب ووضع حد للتصعيد المستمر في المنطقة.
وأكد عون في تصريحاته أن استمرار العمليات العسكرية من شأنه تعميق الأزمة وزيادة الخسائر، مشددًا على ضرورة تغليب الحلول الدبلوماسية وفتح قنوات الحوار للوصول إلى تسوية شاملة تضمن الاستقرار.
وأشار إلى أن أي هدنة محتملة يجب أن تكون مدخلًا لعملية تفاوضية جدية، برعاية دولية، تفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار ومعالجة جذور النزاع، بما يحفظ أمن المنطقة ويحد من تداعيات الصراع على المدنيين والبنية التحتية.
وتأتي هذه الدعوة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة، وسط تحركات دولية حثيثة لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى صراع أوسع.