أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، مقتل وزير الاستخبارات والأمن الإيراني إلى جانب عدد من القادة الأمنيين، في ضربة جديدة تستهدف هرم القيادة الأمنية في إيران، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على إعلان مقتل شخصيات بارزة، من بينهم سليماني ولاريجاني.
وأوضح الجيش، في بيان، أن العملية نُفذت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة، مستهدفة موقعًا وصفه بأنه “مركز تنسيق أمني حساس”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بمكان الضربة أو توقيتها الدقيق.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد غير مسبوق بين إسرائيل وإيران، حيث تتسارع وتيرة الضربات المتبادلة، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، خصوصًا مع استهداف قيادات رفيعة خلال فترة زمنية قصيرة.
في المقابل، لم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يؤكد أو ينفي الحادثة، فيما تشير التوقعات إلى رد محتمل قد يزيد من حدة التوتر الإقليمي.
ويرى مراقبون أن استهداف قيادات أمنية بهذا المستوى يعكس تحولًا في طبيعة المواجهة، من ضربات تكتيكية إلى عمليات تستهدف البنية القيادية، ما قد يفتح الباب أمام مرحلة أكثر خطورة في الصراع.