أعلنت إسرائيل تنفيذ عملية نوعية استهدفت قيادات إيرانية بارزة، مؤكدة مقتل كل من علي لاريجاني وقاسم سليماني، في ما وصفته وسائل إعلام عبرية بـ”ثاني أقوى ضربة تتلقاها إيران” بعد مقتل المرشد.
وبحسب ما تم تداوله، فقد نشر مسؤول إسرائيلي، يشغل منصبًا سابقًا في الكنيست، عبر حسابه على منصة “إكس”، صورة قال إنها تعود لعميل استخباراتي داخل إيران، مؤكدًا أن الأخير أنهى مهمة تتبع تحركات لاريجاني قبل تنفيذ العملية التي أسفرت عن مقتله.
وتشير هذه المزاعم إلى اختراق أمني محتمل داخل العمق الإيراني، في ظل تصاعد المواجهة غير المباشرة بين طهران وتل أبيب، وتزايد الاعتماد على العمليات الاستخباراتية الدقيقة.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إعلامية،بتأكيد مقتل لاريجاني ضمن سلسلة ضربات استهدفت شخصيات إيرانية رفيعة، دون صدور تعليق رسمي فوري من الجانب الإيراني حتى الآن.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد غير مسبوق بين الطرفين، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع في المنطقة.