أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، أنه تمكن من القضاء على 40 قائدًا رفيع المستوى في إيران خلال عملية عسكرية وصفها بـ”الدقيقة والحاسمة”، مؤكدًا أن الضربة نُفذت في وقت قياسي لم يتجاوز دقيقة واحدة.
وقال بيان صادر عن الجيش إن العملية استهدفت مواقع حساسة تضم قيادات عسكرية وأمنية بارزة، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الأسماء أو الرتب أو طبيعة المواقع التي تم استهدافها.
وأشار البيان إلى أن العملية جاءت ضمن ما وصفه بـ”الرد على تهديدات مباشرة”، مؤكدًا استمرار الجاهزية لمواجهة أي تطورات محتملة.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجانب الإيراني بشأن ما أعلنه الجيش الإسرائيلي، فيما يُتوقع أن يثير هذا الإعلان ردود فعل واسعة في ظل التوترات المتصاعدة بين البلدين خلال الفترة الأخيرة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد إقليمي متسارع، حيث تتبادل أطراف النزاع التهديدات والتصريحات النارية، ما يزيد من مخاوف اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها.
ومن المنتظر أن تكشف الساعات المقبلة مزيدًا من التفاصيل حول طبيعة العملية ونتائجها الفعلية، في وقت تتابع فيه الأوساط الدولية الموقف عن كثب.