أفاد مصدر عراقي بأن قوى “الإطار التنسيقي” تتجه نحو سحب ترشيح رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي لمنصب رئيس الحكومة، في خطوة تعكس تطورات جديدة في مسار المشاورات السياسية الجارية لتشكيل الحكومة المقبلة.
وبحسب المصدر، فإن القرار يأتي في ظل استمرار الخلافات بين القوى السياسية وعدم التوافق حول شخصية رئيس الوزراء، إضافة إلى ضغوط داخلية وخارجية تدفع باتجاه اختيار مرشح توافقي يحظى بقبول أوسع بين الكتل السياسية المختلفة.
وأشار المصدر إلى أن قيادات الإطار التنسيقي تبحث حالياً بدائل محتملة يمكن أن تسهم في تسريع عملية تشكيل الحكومة وإنهاء حالة الجمود السياسي، خاصة مع تصاعد الدعوات لضرورة تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من قيادات الإطار التنسيقي أو من نوري المالكي بشأن هذه الأنباء.