أدانت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة الضالع الأحداث التي شهدتها مدينة عتق بمحافظة شبوة، ووصفتها بأنها “جريمة مكتملة الأركان” بحق المتظاهرين، محمّلة الجهات العسكرية التي قالت إنها مدعومة من السعودية مسؤولية ما حدث.
وفي بيان صادر عنها، اتهمت قيادة الانتقالي قوات عسكرية بإطلاق النار المباشر على متظاهرين سلميين، ومحاولة تفريق الفعالية عبر ما وصفته بـ”القمع الدموي”، إضافة إلى محاولة إحراق منصة الفعالية بهدف كسر الحضور الشعبي.
وأشار البيان إلى أن سقوط قتلى وجرحى خلال الأحداث يمثل “ضريبة الوفاء للقضية الجنوبية”، مؤكداً أن ما جرى لن يثني أنصار المجلس عن مواصلة تحركاتهم، بحسب تعبيره. كما اعتبر أن اقتحام المشاركين لساحة الفعالية رغم الإجراءات الأمنية يعكس إصرارهم على مواصلة ما وصفه بـ”المشروع التحرري”.
وحمّل المجلس الجهات التي قال إنها أمرت ونفذت ما أسماه “مجزرة عتق” المسؤولية السياسية والقانونية عن تداعيات الأحداث، متوعداً بملاحقة المتورطين قانونياً.
وتأتي هذه التطورات وسط توتر سياسي وأمني تشهده محافظة شبوة، في ظل تباينات بين القوى المحلية حول إدارة المحافظة ومستقبل الجنوب.