أدانت هيئة الشؤون الخارجية في المجلس الانتقالي الجنوبي، ما وصفته بقمع تظاهرات مدينة سيئون في محافظة حضرموت باستخدام الرصاص الحي، إلى جانب حملة اعتقالات استهدفت عدداً من الناشطين المشاركين في الاحتجاجات.
ودعت الهيئة، في بيان، المنظمات الدولية والحقوقية إلى التدخل العاجل لتقصي الحقائق، ووقف ما اعتبرته قمعاً ممنهجاً ضد المدنيين، مشددة على ضرورة حماية حقوق المتظاهرين وضمان حرية التعبير.
وطالبت خارجية الانتقالي بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين على خلفية التظاهرات، محمّلة السلطات المعنية كامل المسؤولية عن سلامتهم وتداعيات الأحداث.
وأكدت الهيئة أن تحقيق الاستقرار في حضرموت يتطلب تمكين قوات “النخبة الحضرمية”، ورحيل القوات الشمالية من المحافظة، وفق تعبير البيان.