قتل عامل، الخميس، إثر عدوان إيراني استهدف مبنى تابع لشركة صينية شمالي الكويت.
قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتي، العقيد الركن سعود العطوان، إن “العدوان الإيراني الآثم استهدف مبنى تابعًا لشركة صينية شمالي البلاد، ما أسفر عن وفاة أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الكويتية على حسابها بمنصة “إكس”.
وتابع: “الجهات المختصة باشرت الإجراءات اللازمة فور وقوع الحادث والتعامل مع الموقف بالتنسيق مع الجهات المعنية”.
وقبل أيام، أعلنت الخارجية الكويتية، أنها استدعت السفير الإيراني احتجاجا على استهداف ناقلة كويتية، وذلك في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، في هجوم قالت إنه أسفر عن إصابة “عدد من أفراد طاقمها”.
وجاء في بيان للوزارة أن نائب وزير الخارجية حمد سليمان المشعان سلّم السفير محمد توتونجي “مذكرة احتجاج على قيام إيران باستهداف الناقلة الكويتية كيفان، في أثناء عبورها مضيق هرمز، مما أسفر عن إصابة عدد من أفراد طاقمها”.
ورأت الخارجية في ذلك “انتهاكا صارخا لسيادة دولة الكويت وسلامة أراضيها ومصالحها، وتهديدا لأمن وحرية الملاحة الدولية”، مطالبة إيران “بالوقف الفوري لهجماتها غير المشروعة”.
وكثّفت إيران خلال الأسابيع الماضية هجماتها على دول في المنطقة، بعد استئناف الأعمال الحربية والضربات الأمريكية، ما أنهى فترة من الهدوء الوجيز في الحرب .
واندلعت الحرب في 28 فبراير/شباط المنقضي، فيما وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 17 من الشهر الماضي هدفت إلى تثبيت وقف إطلاق النار المعلن منذ أبريل/نيسان الماضي، والتمهيد لمفاوضات تثمر اتفاقا نهائيا في مهلة 60 يوما.
وصمدت الهدنة رغم بعض الانتهاكات، إلى أن استأنف الجانبان بشكل تصاعدي الأعمال الحربية منذ 7 يوليو/تموز الجاري.
وكما في الأيام الأخيرة، تركزت اعتداءات إيران على البحرين والكويت والأردن، فيما تعلن هذه الدول بشكل دوري تفعيل دفاعاتها الجوية للتصدي للصواريخ والمسيرات الإيرانية.