أكدت الحكومة العراقية التزامها بمسار الحلول السياسية والحوار الوطني لمعالجة التحديات الداخلية، مشددة على أهمية ترسيخ الأمن والاستقرار ودعم مؤسسات الدولة، في ظل متغيرات إقليمية متسارعة. وأوضحت مصادر رسمية أن بغداد تواصل جهودها لتقريب وجهات النظر بين القوى السياسية، بما يضمن استمرار عمل مؤسسات الحكم وتجنب أي تصعيد يؤثر على الوضع العام.
وفي هذا السياق، جدّد العراق موقفه الداعي إلى انتهاج سياسة خارجية متوازنة تقوم على احترام السيادة وعدم التدخل في شؤون الدول، مع تعزيز التعاون مع محيطه العربي والإقليمي، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات المشتركة.
ويرى محللون أن التوجه العراقي نحو التهدئة السياسية يعكس رغبة رسمية في تثبيت الاستقرار الداخلي، وتهيئة المناخ لإجراء إصلاحات سياسية وإدارية تسهم في تعزيز ثقة الشارع، ودعم مسار الدولة في المرحلة المقبلة