أكد الأمين العام لحزب “كومله” الكردي الإيراني المعارض أن الحزب لم يقم بأي اتصال رسمي مع الولايات المتحدة حول الوضع في إيران، مشددًا على أن أي تقارير حول تفاهمات مباشرة غير صحيحة.
وأوضح القيادي الكردي أن الحزب يسعى لمراقبة التطورات السياسية والأمنية في إيران عن كثب، وأن من حقه الاستفادة من الظروف الحالية بما يخدم مصالح الشعب الكردي داخل البلاد، دون الدخول في تحالفات أو اتصالات رسمية مع القوى الدولية.
وأشار الأمين العام إلى أن “كومله” يركز على تعزيز قوته السياسية والاجتماعية ضمن الداخل الإيراني، مع الحفاظ على مواقف واضحة تجاه حقوق الأقليات وحماية مكتسباتهم، مؤكدًا أن أي خطوات مستقبلية للحزب ستعتمد على المستجدات الداخلية والإقليمية.
وأكد أن الحزب سيظل مستقلًا في قراراته السياسية، وأن أي تعاون محتمل مع أطراف خارجية سيكون ضمن أطر واضحة تحمي مصالح الكرد وتضمن عدم استغلال موقفهم في الصراعات الإقليمية.