يشهد المشهد الأمني في العراق تصعيداً متزايداً مع إعلان ميليشيات موالية لـإيران نيتها استهداف القواعد العسكرية التابعة لـالولايات المتحدة المنتشرة في البلاد، في إطار ما تصفه تلك الفصائل بالرد على التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
وترافقت هذه التهديدات مع تقارير أمنية تحدثت عن أن بعض الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي استهدفت مواقع في كل من السعودية والكويت انطلقت من الأراضي العراقية، الأمر الذي يضع الحكومة العراقية أمام تحدٍ متزايد في ضبط نشاط الفصائل المسلحة ومنع استخدام أراضي البلاد كساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.
في المقابل، نفذت القوات الأمريكية ضربات استهدفت مواقع تابعة لتلك الميليشيات داخل العراق، في إطار عمليات ردع تقول واشنطن إنها تهدف إلى حماية قواتها ومصالحها في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في سياق أوسع يشير إلى تراجع نفوذ الأذرع الإقليمية المدعومة من إيران، خصوصاً بعد الضربات التي تعرضت لها تلك الشبكات في سوريا خلال الفترة الماضية، ما يعكس تهاوي حلقات النفوذ الإيراني في أكثر من ساحة إقليمية بوتيرة متسارعة.