قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الجمعة، إن “جميع القوى السياسية متفقة تماماً على المضي في حصر السلاح بيد الدولة، وجار العمل على آليات تسليم السلاح وإنهاء هذه الحالة تماماً”
وأضاف الزيدي في كلمة له بحوار بغداد الثامن: “لا توجد نوايا أو احتمالات لأي تصادم عسكري، ولن نسمح لأعداء العراق باستغلال أي فرصة، ولا تراجع عن مكافحة الفساد وحكومتنا تحظى بدعم واسع”.
وأكد أن “وجود سلاح خارج إطار الدولة يشكل بيئة طاردة للاستثمار، وهذا مرفوض كونه لا يصب بمصلحة العراقيين”.
وشدد على أن “العراق دولة مهمة في المنطقة، ولا يمكن القطيعة مع محيطه العربي والإقليمي، ولمسنا رغبة قوية للانفتاح على العراق الذي يتجه ليكون الدولة الأكثر استقراراً وقوة في التنمية والاقتصاد”.
وأشار إلى أنه “لا تراجع عن مكافحة الفساد والحكومة تحظى بدعم واسع من القوى السياسية”.
وفي رسالة طمأنة للعراقيين، أوضح أن “رواتب الموظفين والمدفوعات الحكومية مؤمنة وماضون في خطة لتغطية الأعوام المقبلة”.
وانطلقت، الجمعة، فعاليات مؤتمر حوار بغداد الثامن، بمشاركة عدد من المسؤولين، والشخصيات السياسية، والدبلوماسية والأكاديمية.
ويبحث المؤتمر، الذي تستضيفه العاصمة بغداد، جملة من القضايا الإقليمية والدولية، إلى جانب التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تواجه المنطقة، وسبل تعزيز الحوار والتعاون بين دولها.