أصدرت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت، اليوم ، بيانًا توضيحيًا أعربت فيه عن رفضها واستنكارها للتصريحات التي أدلى بها عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي، معتبرةً أن ما ورد فيها تضمن اتهامات ومغالطات بشأن الأحداث المرتبطة بالمسيرة الشعبية التي شهدتها مدينة المكلا مطلع مارس الماضي.
وأكدت الهيئة أن الادعاء بأن القاتل “ينتمي للمجلس الانتقالي” ليس سوى كذبة مفضوحة وتلفيق رخيص، الغرض منه تضليل الرأي العام، وتزييف الحقائق للتغطية على قيام السلطة بقمع التظاهرة السلمية بدلاً من حماية المواطنين، والهروب من استحقاقات التحقيق القانوني الشفاف في حين اكد الخنبشي في اللقاء نفسه بأن القاتل عسكري وينتمي للمنطقة العسكرية الثانية مما يعكس حجم التناقض و محاولة التضليل البائسة
وأشار البيان إلى أن السلطة المحلية لم تُحِل المتهم المحتجز لديها إلى الجهات القضائية رغم مرور فترة على الواقعة، معتبرًا ذلك دليلاً على استمرار المماطلة والتستر، كما اتهم السلطة بعدم الالتزام الكامل ببنود اتفاق “وقف التصعيد” الذي أعقب الأحداث، لا سيما ما يتعلق بإحالة المتهمين إلى القضاء.
وطالبت الهيئة بسرعة إحالة القضية إلى النيابة العامة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مؤكدة تمسكها بمواصلة متابعة القضية ورفضها ما وصفته بمحاولات تسييس الملف أو توظيفه سياسيًا.