ارتفع الذهب الثلاثاء مع تركيز الأسواق على التطورات في الشرق الأوسط والبيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة لتقييم تأثيرها على السياسة النقدية.
وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.5% إلى 4504.36 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1516 بتوقيت غرينتش بعد تراجعه بنحو 2% الاثنين. وصعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.6% إلى 4534 دولارا.
وقال محلل الأسواق لدى فوركس دوت كوم، فؤاد رزاق زادة، “يعتمد مسار سوق الذهب على اتجاه أسعار النفط وعوائد السندات والدولار، وكل ذلك مرتبط بدوره بالوضع في الشرق الأوسط”.
وأضاف “لكي أكون متفائلا بشأن الذهب، نحتاج إلى رؤية تجدد لزخم الصعود على الأقل يشير إلى عودة المشترين. لكن في الوقت الراهن، تبدو السوق بلا اتجاه واضح، إذ يترقب المشاركون مؤشرات، لا سيما من الشرق الأوسط”.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن طهران تراجع اتفاقاً مقترحاً مع الولايات المتحدة لوقف الحرب بين البلدين، وذلك بعد قول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات للتوصل إلى اتفاق مستمرة.
ومنذ اندلاع الصراع، يتعرض الذهب لضغوط، إذ أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تفاقم المخاوف من التضخم وتوقعات برفع أسعار الفائدة.
وعلى الرغم من أن الذهب ينظر إليه عادة على أنه أداة للتحوط من التضخم، فإنه يفقد جاذبيته عندما تكون أسعار الفائدة مرتفعة لأنه لا يدر أي عائد.
تشمل البيانات المقرر صدورها هذا الأسبوع تقرير التوظيف الصادر عن مؤسسة إيه.دي.بي الأربعاء وتقرير الوظائف الجمعة. وستترقب الأسواق هذه البيانات بحثا عن مؤشرات على مسار السياسة النقدية الذي سيسلكه مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي).
وأظهرت البيانات أن فرص العمل في الولايات المتحدة زادت أكثر من المتوقع في أبريل/نيسان على الرغم من انخفاض فرص التوظيف، ويرجع ذلك على الأرجح إلى استمرار حالة الضبابية الاقتصادية.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 1.4% إلى 75.85 دولار للأوقية، وصعد سعر البلاتين 1.1% إلى 1944.05 دولار، وزاد سعر البلاديوم 0.6% إلى 1370.75 دولار.