في تطور لافت يعكس حجم التصعيد العسكري المتسارع، أفادت تقارير بأن العمليات العسكرية استهدفت نحو 11 ألف موقع داخل إيران، في واحدة من أوسع موجات القصف التي تشهدها البلاد.
وتأتي هذه الضربات في ظل توتر إقليمي متصاعد وتبادل للاتهامات بين أطراف النزاع.
بالتزامن مع ذلك، كشفت مصادر مطلعة عن تصاعد الانقسامات داخل إيران، سواء على المستوى السياسي أو الشعبي، حيث تتباين المواقف حيال إدارة الأزمة والتعامل مع الضغوط الخارجية. وتشير هذه المعطيات إلى حالة من التململ الداخلي قد تنعكس على المشهد العام في البلاد.
ويرى مراقبون أن تزامن الضربات العسكرية المكثفة مع تصاعد الخلافات الداخلية يضع إيران أمام تحديات مركبة، قد تؤثر على استقرارها في المرحلة المقبلة، وسط ترقب دولي لمسار الأحداث وتداعياتها على المنطقة.