أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن دول المجلس تتعرض لما وصفه بـ”عدوان إيراني آثم” استهدف منشآت مدنية وحيوية، مشددًا على أن هذا التصعيد لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة.
وأوضح أن من حق دول مجلس التعاون الدفاع عن نفسها وحماية أراضيها ومقدراتها، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن دول المجلس لن تنجر إلى الحرب رغم خطورة التطورات.
وأضاف أن المجلس سيتخذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان حماية سيادته وأمنه، في إطار الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتجنب مزيد من التصعيد.