أعلن حزب الله أنه سيراقب تطورات أي ضربة عسكرية محتملة قد تشنها الولايات المتحدة ضد إيران، محدداً شرطًا واضحًا لتدخله في حال اندلاع مواجهة مباشرة بين الطرفين.
وأكدت مصادر مقربة من الحزب أن قرار التدخل لن يكون تلقائيًا، بل مرتبطًا بطبيعة الهجوم وحجمه ومدى تأثيره على إيران ومحور حلفائها في المنطقة، مشيرة إلى أن أي استهداف واسع أو محاولة لإضعاف طهران استراتيجيًا قد يدفع الحزب إلى التحرك.
وشددت المصادر على أن الحزب يعتبر نفسه جزءًا من معادلة ردع إقليمية، وأن أي تصعيد كبير لن يمر دون رد، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة التوتر في الشرق الأوسط.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد حدة التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران، وسط تحذيرات دولية من أن أي مواجهة مباشرة قد تجر المنطقة إلى صراع أوسع تتداخل فيه أطراف عدة.