تتواصل الجهود السياسية لإيجاد مخرج للأزمة السودانية في ظل استمرار التوترات العسكرية وتفاقم الأوضاع المعيشية للمدنيين، وسط تحذيرات من انعكاسات خطيرة على الاستقرار الداخلي والإقليمي.
ويرى مراقبون أن الحل العسكري لم يعد خيارًا قابلًا للاستمرار، في وقت تتزايد فيه الدعوات لوقف فوري لإطلاق النار، والانخراط في مسار سياسي شامل يضمن الحفاظ على مؤسسات الدولة ويضع حدًا لمعاناة السكان.
وفي ظل تعقّد المشهد، يبرز الملف الإنساني كأولوية ملحّة، مع مطالبات بتأمين وصول المساعدات وحماية المدنيين، وتهيئة الظروف اللازمة لعملية سياسية تقود إلى انتقال منظم يحقق الاستقرار ويعيد للسودان دوره الطبيعي في محيطه العربي.