يناقش مجلس الأمن الدولي، خلال جلسة مخصصة، مستقبل البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة، في ظل مقترح يقضي بتمديد ولايتها حتى نهاية شهر مارس المقبل.
وتأتي هذه المناقشات وسط تباين في مواقف الدول الأعضاء بشأن جدوى استمرار عمل البعثة، بعد سنوات من إشرافها على تنفيذ بنود اتفاق ستوكهولم، ومراقبة وقف إطلاق النار، ودعم جهود التهدئة في مدينة وموانئ الحديدة.
ومن المتوقع أن يتخذ مجلس الأمن قرارًا خلال الفترة المقبلة، إما بتمديد محدود للبعثة أو بإعادة تقييم دورها وصلاحياتها، بما ينسجم مع تطورات المشهد السياسي والأمني في اليمن ومسار العملية السلمية التي تقودها الأمم المتحدة.