الشرق  24  EAST
  • الشرق الأوسط

  • الشرق اليمني

    الأخبار اليمنية أولاً بأول ،صنعاء،عدن،حضرموت،مأرب،الحديدة،تعز
  • الشرق الليبي

    أخبار جمهورية ليبيا أولا بأول من صحيفة الشرق 24 EAST ا Libya news
  • الشرق السوداني

    الأخبار السودانية أولاً بأول من الشرق 24 الخرطوم،الفاشر،بورتسودان،حميدتي،البرهان،الجيش،الدعم السريع
  • الشرق الصومالي

    أخبار جمهورية الصومال أولا بأول من صحيفة الشرق 24 ، Somalia news أخبار،صومالية،مقالات،رياضة،اقتصاد،سياسة،صحافة،تعيين،احداث
  • الشرق العراقي

  • الشرق اللبناني

  • الشرق الإيراني

    أخبار إيران بالعربية أولاً بأول من الشرق 24
  • الشرق التركي

    أخبار تركيا بالعربية أولاً بأول من الشرق 24
  • الشرق السوري

    أخبار سوريا ودمشق أولاً بأول من الشرق 24
  • تقارير

    تقارير اخبارية عربية تهتم بشئون الشرق الأوسط
  • مقالات

  • EAST24

    Arab and Middle Eastern News In English UAE Yemen Sudan Libya Somalia Saudi Arabia Iraq Lebanon Syria Turkey

صحيفة الشرق ٢٤ 24 EAST ،صحيفة عربية تعنى بأخبار الشرق الأوسط على مدار الساعة

  • الشرق الأوسط

  • الشرق اليمني

    الأخبار اليمنية أولاً بأول ،صنعاء،عدن،حضرموت،مأرب،الحديدة،تعز
  • الشرق الليبي

    أخبار جمهورية ليبيا أولا بأول من صحيفة الشرق 24 EAST ا Libya news
  • الشرق السوداني

    الأخبار السودانية أولاً بأول من الشرق 24 الخرطوم،الفاشر،بورتسودان،حميدتي،البرهان،الجيش،الدعم السريع
  • الشرق الصومالي

    أخبار جمهورية الصومال أولا بأول من صحيفة الشرق 24 ، Somalia news أخبار،صومالية،مقالات،رياضة،اقتصاد،سياسة،صحافة،تعيين،احداث
  • الشرق العراقي

  • الشرق اللبناني

  • الشرق الإيراني

    أخبار إيران بالعربية أولاً بأول من الشرق 24
  • الشرق التركي

    أخبار تركيا بالعربية أولاً بأول من الشرق 24
  • الشرق السوري

    أخبار سوريا ودمشق أولاً بأول من الشرق 24
  • تقارير

    تقارير اخبارية عربية تهتم بشئون الشرق الأوسط
  • مقالات

  • EAST24

    Arab and Middle Eastern News In English UAE Yemen Sudan Libya Somalia Saudi Arabia Iraq Lebanon Syria Turkey

رغم تعثر حملته الانتخابية.. ترامب يتجنب تأييد نتنياهو

رغم تعثر حملته الانتخابية.. ترامب يتجنب تأييد نتنياهو

في ظل خلافاتهما العلنية المستمرة منذ أشهر، لم يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صراحة دعمه لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المقبل على انتخابات مصيرية.

وخلال لقائهما في البيت الأبيض قبل أسبوعين، سأل ترامب نتنياهو عن وضعه في استطلاعات الرأي قبل الانتخابات العامة المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

توقف نتنياهو للحظة، ثم تدخل أحد مستشاريه قائلاً: “سيدي الرئيس، إنه متقدم”، وذلك وفقًا لما ذكره موقع “أكسيوس” الأمريكي نقلاً عن مسؤول أمريكي مطلع على الحوار.

وبحسب “أكسيوس”، فإن نتنياهو ليس في وضع مؤكد للفوز، وحتى الآن لم يقدم له ترامب الدعم الذي يأمله، رغم تكرار سؤال الصحفيين له عن ذلك.

لا يزال بإمكان الرئيس الأمريكي تغيير رأيه، ولكن مع تبقي 75 يوما فقط على الانتخابات، فإن الوقت ينفد أمام نتنياهو.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن ائتلاف نتنياهو الحالي سيحصل على ما بين 49 و53 مقعدا، وهو عدد أقل بكثير من المقاعد الـ 68 التي يشغلها اليوم، والـ 61 مقعدا اللازمة لتشكيل الحكومة.

في المقابل، تمتلك أحزاب المعارضة الإسرائيلية ما بين 67 و70 مقعدا، ويحظى منافس نتنياهو الرئيسي، رئيس الأركان السابق للجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت، بشعبية أكبر في معظم استطلاعات الرأي.

لكن ليس بالضرورة أن يفوز نتنياهو؛ يكفيه ألا يخسر، لذا ينصب جهده الرئيسي حاليا على تأمين أصوات كافية لمنع خصومه من تشكيل الحكومة دون دعم الأحزاب العربية الإسرائيلية.

وإذا نجح في ذلك، ولم يتمكن أي من الطرفين من تشكيل حكومة، فسيبقى نتنياهو رئيسا للوزراء بالوكالة لعدة أشهر أخرى حتى إجراء انتخابات جديدة، وهو احتمال وارد في الوقت الراهن.

وفي الأسابيع الأولى من الحرب في إيران، كان بعض مستشاري ترامب المقربين واثقين من أنه سيدعم نتنياهو؛ ففي ذلك الوقت، كان الرئيس الأمريكي يدعو بقوة إلى منح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عفوا لإنهاء محاكمته بتهم الفساد.

لكن مع مرور الوقت وتفاقم الحرب، بدأت أهداف ترامب ونتنياهو في السياسة الخارجية ومصالحهما السياسية الداخلية تتباعد، واتسعت الفجوة بينهما خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ليس فقط بشأن إيران، بل بشأن لبنان وغزة أيضا.

وقال مسؤولان أمريكيان رفيعا المستوى إنه على الرغم من إعجاب ترامب بنتنياهو على المستوى الشخصي، فإنه يشعر بالإحباط من قراراته وسياساته.

وأوضح شخصان تحدثا مع ترامب مؤخرًا عن نتنياهو أن الرئيس الأمريكي قال: “بيبي هو عدو نفسه”.

وكان آخر فصول التوتر في العلاقات بين الرجلين هو رفض نتنياهو العلني لخطة مجلس السلام في غزة التي طرحها ترامب لنزع سلاح حماس.

وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى إن البيت الأبيض اعتبر تصريح نتنياهو تكتيكاً سياسياً مرتبطاً بموسم الانتخابات، وليس بالضرورة إعلاناً سياسياً.

وأضاف “نتفهم احتياجات نتنياهو السياسية.. ولا مانع لدينا من ذلك طالما أنه يواصل تنفيذ ما نطلبه منه، خاصة فيما يتعلق بكبح الهجمات على غزة”.

والأسبوع الماضي، تحدث نتنياهو هاتفياً مع جاريد كوشنر، مبعوث ترامب، ووعد بإعطاء خطة مجلس السلام فرصة، رغم تشكيكه فيها كما تعهد بكبح الهجمات على غزة حتى يتسنى البدء بعملية نزع السلاح، وفقاً لمسؤول أمريكي.

ومنذ ذلك الحين، قلصت إسرائيل بشكل كبير من غاراتها على غزة، وانسحب الجيش الإسرائيلي إلى الخط الأصفر. 

ويخطط كوشنر لزيارة إسرائيل الأسبوع المقبل للقاء نتنياهو ومسؤولين آخرين ومناقشة خطة غزة، بحسب أربعة مصادر مطلعة. 

وأعرب عدد من خصوم نتنياهو السياسيين، بمن فيهم إيزنكوت ورئيسا الوزراء السابقان نفتالي بينيت ويائير لابيد، عن قلقهم من تأييد ترامب للزعيم الحالي، وفقا لما صرّح به اثنان من مساعديهم لـ”أكسيوس”.

ووفقًا لمصدرين مطلعين على هذه الجهود، فقد نقل هؤلاء المعارضون رسائل غير رسمية إلى ترامب ومساعديه عبر أصدقاء مشتركين ومانحين وحلفاء سياسيين آخرين، يحثون فيها الرئيس على التزام الحياد.

وقال مسؤول أمريكي سابق مطلع على الوضع إن تراجع شعبية نتنياهو في استطلاعات الرأي قد أثنى ترامب عن التدخل.

ورغم أن ترامب يتمتع بشعبية جارفة في إسرائيل، إلا أن مكانته تراجعت في الأشهر الثلاثة الماضية بسبب الاتفاق الذي وقعه مع إيران وقراره بالتراجع عن الحرب بعد انتهاك الاتفاق. 

كما أعرب الإسرائيليون عن استيائهم من القيود التي فرضها ترامب على العمليات العسكرية الإسرائيلية في إيران وغزة وسوريا ولبنان.

وخلال الأسابيع الأخيرة، سأل الصحفيون ترامب 4 مرات عما إذا كان يؤيد نتنياهو وفي كل مرة، كان يتراجع قبل أن يفعل ذلك.

وفي عدة مقابلات أجريت مؤخراً، أشاد ترامب بنتنياهو ووصفه بأنه “رئيس وزراء عظيم في زمن الحرب”، لكنه في كل مرة كان يشير إليه بصيغة الماضي.

وفي حين أكد مسؤولون إسرائيليون أن ترامب أثار مسألة العفو سراً خلال اجتماعه الأخير مع نتنياهو، إلا أن الرئيس الأمريكي لم يتحدث عنها علناً منذ أشهر.

وتعد الانتخابات الإسرائيلية حاسمة بالنسبة لأجندة ترامب في الشرق الأوسط خلال العامين الأخيرين من ولايته، خاصة مع بقاء أزمة إيران عالقة في حالة “لا اتفاق، لا حرب”.

كما يسعى ترامب إلى دفع خطة السلام الخاصة بغزة قدماً، وإحراز تقدم في المفاوضات بين إسرائيل ولبنان، وإبرام اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا، والأهم من ذلك، التوسط في اتفاق سلام تاريخي بين إسرائيل والسعودية.

لا يزال ترامب وفريقه يعانون من صدمة الأزمة السياسية التي شهدتها إسرائيل عام 2019 والتي أدت إلى ثلاث انتخابات متتالية وضياع عام كامل من الجهود الدبلوماسية في الشرق الأوسط.

وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى إن البيت الأبيض لن يكرر أخطاء الماضي ولن يسمح للسياسة الداخلية الإسرائيلية بعرقلة أجندتها الإقليمية.

أحدث المقالات

  • القوات الحكومية اليمنية تستعيد معسكر اللبنات في الجوف وتتقدم في البيضاء
  • دخول 5 قوافل إماراتية إلى قطاع غزة تحمل 533 طنا من المساعدات
  • قتلى وعشرات الجرحى بغارات إسرائيلية جنوبي لبنان
  • Civilians among at least 60 killed in Yemen as ground fighting escalates
  • US hits three Iranian oil tankers after saying its warships were targeted

أحدث التعليقات

لا توجد تعليقات للعرض.

الأرشيف

  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • مارس 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

تصنيفات

  • EAST24
  • أخبار رئيسية
  • الجنوب العربي
  • الشرق 24 Graphic
  • الشرق الأوسط
  • الشرق الإماراتي
  • الشرق الإيراني
  • الشرق التركي
  • الشرق السوداني
  • الشرق السوري
  • الشرق الصومالي
  • الشرق العراقي
  • الشرق اللبناني
  • الشرق الليبي
  • الشرق اليمني
  • تقارير
  • مقالات
  • Twitter
  • Facebook
  • Instagram
  • YouTube
© 2026 الشرق 24 EAST | بتقنية قالب مهارتي