قالت وكالة الطاقة الدولية، في تقريرها الشهري عن سوق النفط الصادر اليوم الأربعاء، إن إمدادات النفط العالمية ستنخفض 4.3 مليون برميل يوميا، أو بنحو 4% هذا العام.
وأرجعت الوكالة السبب إلى تجدد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط منذ يوليو/تموز، متوقعة أن يؤدي ذلك إلى زيادة العجز في سوق النفط العالمية.
وانهار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي، بعد حوالي شهر من توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب. ومنذ ذلك الحين، استؤنفت الهجمات على ناقلات في مضيق هرمز واتسع نطاق الصراع مع هجمات يشنها الحوثيون اليمنيون المتحالفون مع إيران في البحر الأحمر.
وأضافت الوكالة “مع استمرار عدم التوصل إلى اتفاق يتيح إعادة فتح مضيق هرمز والمرور دون عوائق عبر مضيق باب المندب، خفضنا مرة أخرى تقديرات الإمدادات للفترة المتبقية من العام”.
ويأتي الخفض بمقدار 4.3 مليون برميل يوميا مقارنة مع 3.7 مليون برميل يوميا توقعتها الوكالة في تقريرها لشهر يوليو/تموز، مما سيؤدي إلى وصول إجمالي الإمدادات لأدنى توقعات للوكالة حتى الآن لهذا العام عند 102.02 مليون برميل يوميا.
وبهذا يصبح المعروض العالمي من النفط أقل من الطلب بنحو 1.27 مليون برميل يوميا هذا العام، ليتسع عجز بنحو 860 ألف برميل يوميا توقعته الوكالة في يوليو تموز.
وقالت الوكالة “انخفض المعروض العالمي للنفط إلى ما دون مستوى الطلب بكثير بسبب إغلاق مضيق هرمز، والحصار الأمريكي على الصادرات الإيرانية، والهجمات داخل مضيق باب المندب، وانخفاض صادرات مزيج اتحاد خط أنابيب بحر قزوين من قازاخستان”، في إشارة إلى هجمات في البحر الأسود أثرت على الصادرات.