قتل فلسطيني واحد على الأقل وأصيب 7 في حملات استهداف من المستوطنين والجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، وسط تصعيد ميداني كبير، مع إعلان الجيش الإسرائيلي أنه يستعد لشن هجمات مكثفة على الضفة الغربية “لمكافحة الإرهاب”.
الجيش الإسرائيلي، قال في بيان، إنه في أعقاب الهجوم الذي وقع، الجمعة، في منطقة تل، يستعد جنوده “لشن عمليات مكثفة لمكافحة الإرهاب” في المنطقة، مشيرا إلى تأجيل إجازات الجنود في جميع أنحاء القطاع، وتعزيز القوات في جميع أنحاء المنطقة.
وأصدر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، تعليمات بتعزيز القوات في جميع أنحاء الضفة الغربية، بعد الهجمات التي وقعت في الساعات الـ24 الأخيرة.
وتضمنت التعليمات هدم منزل منفذ الهجوم قرب قرية “تل”، واتخاذ إجراءات حاسمة في القرى “التي تُعد بؤرا للإرهاب”، تشمل مصادرة الأسلحة وإلغاء تصاريح العمل، بحسب ما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية.
ووجه نتنياهو وكاتس، بفصل محاور الحركة والتنقل وإقامة الحواجز في الضفة الغربية، وتسريع تسوية أوضاع المزارع الاستيطانية وإقامة مزارع جديدة.
وجاءت هذه التعليمات بعد اجتماع أمني تشاوري عقده نتنياهو وكاتس مع مسؤولين كبار آخرين، لبحث التطورات.
وفي بيان له، الجمعة، تحدث الجيش الإسرائيلي عن اعتقال 8 أشخاص وإخضاعهم “للتحقيق الميداني”، بعد وصول قوات تابعة له إلى منطقة قرب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، في أعقاب بلاغ عن تعرض مركبة إسرائيلية للرشق بالحجارة، حين كانت تسير على طريق في المنطقة.
كما أضاف أنه اعتقل خلال الليل، 9 مشتبه بهم مطلوبين بتهمة “التحريض على الإرهاب وتنفيذ هجمات إرهابية”، وأضاف أن جنودها استجوبوا مشتبهين آخرين، وعثروا على أسلحة.