أكدت السلطات الأمنية في مدينة عدن، اليوم الخميس، استمرار تعزيز الإجراءات الأمنية في مختلف أنحاء المدينة، عقب تفجير استهدف موكب قائد الفرقة الثانية في قوات «العمالقة» يوم أمس الأربعاء 21 يناير 2026 في منطقة جعولة شمال عدن.
وأوضح مصدر أمني أن التفجير، الذي استهدف موكب العميد حمدي شكري الصبيحي، أدى إلى استشهاد خمسة من عناصر القوات المسلحة وإصابة ثلاثة آخرين، بينما نجا القائد من الهجوم، مما يعكس جدية التحديات الأمنية التي تواجهها عدن رغم جهود تثبيت الاستقرار.
وأشار مجلس القيادة الرئاسي اليمني إلى أن الحادثة تمثل محاولة يائسة لزعزعة الأمن، مؤكدًا على ضرورة توحيد الجهود الوطنية لمكافحة الإرهاب وتعزيز استقرار المحافظات الجنوبية، في رسالة واضحة بأن جميع الأطراف ملتزمة بمواصلة حماية المدنيين ومؤسسات الدولة.
كما أكد مسؤولون أمنيون أن المدينة ما تزال آمنة نسبيًا مع تعزيز نقاط التفتيش والمراقبة، لضمان عدم تكرار مثل هذه الهجمات، مع التركيز على استقرار الحياة العامة، وحماية المواطنين، والخدمات الأساسية.
وتجدر الإشارة إلى أن جهود التهدئة والتحالف مع مختلف المكونات اليمنية ما زالت مستمرة، لضمان أن عدن تظل نموذجًا للأمن والاستقرار في المحافظات الجنوبية، وتأكيدًا على وحدة الصف الوطني في مواجهة أي محاولات تهدف إلى زعزعة الأمن.