أعلنت القيادة الوسطى الأميركية أن ثلاث حاملات طائرات أميركية تعمل في منطقة الشرق الأوسط في وقت واحد، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ عقود.
وأوضحت القيادة أن هذا الانتشار يعكس تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية المتزايدة.
ويهدف التحرك إلى دعم الاستقرار الإقليمي، وحماية المصالح الأميركية، وضمان حرية الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.
ويرى مراقبون أن نشر هذا العدد من حاملات الطائرات يحمل رسائل ردع واضحة، ويؤشر إلى استعداد واشنطن للتعامل مع أي تطورات محتملة في المنطقة خلال الفترة المقبلة.